من أجل: الاهتمام بأصالة ودور الشخصيـة الوطنيـــة وخصوصيتهــا النــابعة من عوامل الهوية والانتماء، وإبرازاً لتاريخنـا الحضاري المشرق العريق، وحافزاً للنهوض الوطني الشامل.
مجموعة دراسات وكتب تاريخية نادرة جداً عن اليمن والحضارات القديمة التي كانت توجد بها.
الندوة العلمية الاحتفائية الهوية الثقافية الوطنية في العطاءات الفكرية للمؤرخ محمد حسين الفرح (23/7/1954م -19/4/2005م)
دراسة 002 - تعقيبات نقدية وتصويبية على كتاب (في العربية السعيدة)، مجلة دراسات يمنية، العدد 31، يناير، فبراير، مارس 1988م
صدر حديثاً (في يناير 1988م) كتاب تاريخي جديد للدكتور محمد عبد القادر بافقيه بعنوان (في العربية السعيدة).. يضم الكتاب الذي يقع في 180 صفخة دراسات تاريخية للمؤلف وصفتها مقدمة (مركز الدراسات والبحوث اليمني) بأن المؤلف يلقي فيها (الأضواء على بعض الزوايا المعتمة في تاريخنا القديم)، وأنه (من خلال استقراء النقوش والروايات الإخبارية يقدم الدكتور بافقيه - في الكتاب وجهة نظر علمية تعبر عن تصور شامل للمعطيات التي شكلت وأثرت في - أحداث تلك الفترة من تاريخ اليمني، مرتبطة بأوضاع المناطق المجاورة..) (ص7).
ولا شك في أهمية المواضيع التي تضمنها هذا الكتاب والتي تدل طبيعتها على الجهد الذي بذله الدكتور بافقيه مشكوراً لتجاوز أو محاولة إزالة بعض الأحجار من (جدار الجهل المطبق) الذي يمثله التاريخ الاستشراقي الأكاديمي السائد عن اليمن القديم، بيد أن تقديري الكبير للدكتور بافقيه لا يمنع من التعقيب على الكتاب سواء بالنقد والتصويب لبعض ما ورد فيه أو بتبيين ما أظن أن الكتاب عجز عن تبيينه وإدراك حقيقته.
لمشاهدة أو تنزيل الدراسة كاملة من جوجل درايف انقر هنا.
روابط تنزيل أخرى: رابط 1، رابط 2.
وللاطلاع على كتاب (في العربية السعيدة) بجزئية الأول والثاني للدكتور محمد عبد القادر بافقيه انقر هنا.
دراسة 001 - اليزنيون بين المصادر الكلاسيكية والنقوش - الإكليل العدد الثالث - السنة السابعة، 1989م
بدأ ظهور اليزنيين كتجمع بشري يمني منذ حركة اختلاط القبائل بل الاشعب على أصح في الهضبة الشرقية وحضرموت بالذات القريبة من البحر العربي والخليج العربي وذلك منذ ظهور النشاط التجاري البحري ومنافسته للطريق التجارية البرية.. وقد بدأ بتحالف إليزنيين مع الجدنيين كقوة تابعة لملوك سبأ وحمير التبابعو بانتهاء العائلة اليزنية المتحدرة من (ملشان اريم) إلى عائلة (ضيفي الملكية) بالخؤولة كما يشير إلى ذلك بعض الشعراء الجاهليين والمخضرمين مثل قول جلهمة بن العراف الكندي حسب ما أورده الهمداني في الاكليل الجزء الثاني:
لم يدفع الملك عن ضيفي منيته فملكه صار بعد الموت موروثا
قد كان شمساً على الافاق مشرقة وتاجه محكماً دراً وياقوتا
لمشاهدة أو تنزيل الدراسة كاملة من جوجل درايف انقر هنا.
روابط تنزيل أخرى: رابط 1 - رابط 2

